آقا بزرگ الطهراني

123

الذريعة

وفي " البحار " وقال شيخنا النوري : كتبه السيد المرتضى للوزير المغربي . أقول : هو موجود في خزانة الحاج علي محمد منضما إلى " الآداب الدينية " وغيره واستنسخه الشيخ شير محمد والحاج سيد أبو القاسم الأصفهاني في النجف وغيرهما ويظهر منه أنه كتبه بعد " الشافي " و " تنزية الأنبياء " حيث أحال في أوله إليهما أوله : [ الحمد لله وسلام على عباده - إلى قوله : جرى في مجلس الوزير السيد - أطال الله في العز الدائم بقائه وكبت حساده وأعدائه - كلام في غيبة الامام ألممت بأطرافه لان الحال لم يقتض الاستيفاء - إلى قوله : ودعاني ذلك إلى املاء وجيز فيها يطلع به على سر هذه المسألة وتجسيم مادة الشبهة المعترضة فيها وإن كنت قد أودعت الكتاب الشافي في الإمامة وكتاب تنزيه الأنبياء والأئمة ( ع ) من الكلام في الغيبة ما فيه كفاية وهداية لمن الضف . . ] . والوزير المغربي هو أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن هارون بن عبد العزيز الاراجني ، كما يظهر من النجاشي في ترجمة جده الاعلى هارون بن عبد العزيز . ( 6363 : المقنع في الفقه ) لأبي الحسن سلامة بن محمد بن إسماعيل الأزرني المتوفى سنة 339 ذكره النجاشي . ( 6364 : المقنع في الفقه ) لمحمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بابن الحجام ، ذكره الشيخ في " الفهرست " . ( 6365 : المقنع في الفقه ) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة 381 ، أوله : [ الحمد لله الذي حجب الابصار عن رؤيته وتفرد بكبريائه وعز في ذاته وعلا في صفاته . . ] . قال فيه : [ انى صنفت كتابي هذا وسميته كتاب " المقنع " لقنوع من يقرء بما فيه وحذفت الاسناد لئلا يثقل حمله ويصعب حفظه ولا يمله قاريه . . ] . وهو متداول شايع . وينقل عنه في " الوسائل " ونقل عنه في الافعال عن نسخة عصر المصنف ، ونسخة منه عند الميرزا محمد علي الأردوبادي وسمعت انه مطبوع أيضا ، ثم رأيته ضمن " جوامع الفقه " طبع في سنة 1276 بدأ فيه بالوضوء وأورد كثيرا من أبواب الفقه